
أَهدتْ إلى أحرُفي ذِكراكَ ألفَ فَمِ
فعادَ يَغرقُ في أنوارها قَلَمي
أنا المُتَيَّمُ لَفَّ الحُبُّ أورِدَتي
فكيفَ لا يُتقِنُ الإبداعَ نَبضُ دَمي؟
ومُقلَتي بِاسمِكَ الوَهّاجِ مُغرَمَةٌ
وكمْ يَلَذُّ نَشيدًا حالِمًا بِفَمي
وفي هَواكَ رسَمتُ الشَوقَ قافِيةً
وقلتُ: دّونَكِ هَذا الفيضُ فاستلِمي
يا مَن ملكتَ رُؤانا من أزِمَّتِها
عَفْوَ البيانِ إذا ما عادَ وهْوَ ظَمي
"مُحمّدٌ" يا رسولَ اللهِ يا فَلَقًا
على الوجودِ تَجَلَّى في دُجَى العَدَمِ
يا عِلّةَ الكَونِ حسْبُ الكونِ أنّ يدًا
منَ البَهاءِ أماطتْ عَتْمةً الظُلَمِ
يا رَحمةَ اللهِ لَولا أنّها اعتَنَقَتْ
رُوحَ الحَياةِ لما قَرَّتْ ولمْ تَدُمِ!
أَصفاكَ رَبُّكَ يا تَسبيحَ قُدرَتِهِ
دُونَ البَرِيّةِ من عُربٍ ومن عَجَمِ
فكنتَ أشرفَ خَلقِ اللهِ مَنزِلةً
وكنتَ أكرمَ من يَمشي على قدَمِ
ويا بِشارةَ "إبراهيمَ" حينَ دعا
وكنتَ أجملَ مَوصوفٍ بخيرِ فَمِ
ما زلتَ تَسبحُ في الآباءِ أشرعةً
من الضياءِ فمن صُلبٍ إلى رَحِمِ
حتّى تلقّاكَ نورًا "عبدُ مُطَّلِبٍ"
وكانَ يُعرَفُ قِدْمًا "سَيّدَ الحَرَمِ"
وكانَ وَعدُكَ "عبدَاللهِ" وهْوَ فَتًى
في الحُسنِ أشهرُ من نارٍ على علَمِ
وحِينَ أشرَقتَ في أنفاسِ آمِنةٍ
فكنتَ أقدسَ مَولودٍ ومُنفَطِمِ
أسفرتَ يا سيدَ الأكوانِ صُبحَ رُؤًى
مُجلَّلًا بالسّجايا البِيضِ والشّيَمِ
يا من طلعتَ على الدّنيا مَنارَ هُدٍى
ورُحتَ تنفخُ فيها جَذوةَ القِيَمِ
أولاكَ رَبُّكَ فاستنقذتَ أفئدةً
من الضّلالِ وأرواحًا منَ الحِمَمِ
وَحيًا تُحرِّرُ بالقرآنِ أدمغةً
كانتْ تراوِحُ في الأوهامِ والصّنَمِ
أخرجتَها من دُجى الأوثانِ فانبجسَتْ
عينُ الضياءِ وعادتْ عينُ كلِّ عَمي
ورغمَ كلِّ الضّنا والهمِّ كنتَ يَدًا
تُمَدُّ ريّانةً بالحُبِّ والكرَمِ
وكُنتَ أرحَمَ من أُمٍّ على وَلَدٍ
وأنتَ أعظمُ مَوصُوفٍ بِذي رَحِمِ
عفوَ البيانِ أبا الزهراءِ يا وهَجًا
فخرًا تسنّمَ عرشَ المجدِ في القِدَمِ
ماذا يُسطِّرُ يا لُطفَ النّهَى قَلَمٌ
فِي مَن تنفّسَ بينَ العرشِ والقلمِ
لِقدسِكَ الطّهرُ يا أسمَى الوَرى شَرَفًا
وهل أعاديكَ إلّا مَوطِئَ القَدمِ!
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر