
هَشَّتْ إلى صُبحِكَ الدنيا ولمْ تَزَلِ
فأنتَ - يا رُوحَها - كَونٌ منَ الأمَلِ
وفي ظِلالِكَ قد أَلْقتْ أعِنّتَها
فَرُحتَ تَرسُمُ فيها أروعِ السّبُلِ
كانتْ تَعيشُ الدّجَى رَدحًا يُقَلِّبُها
الجَهلُ الشّقِيُّ ويَرمِي الوَقتَ بالشّلَلِ
وفي "القُرى" من أفاعي الشّركِ ألْفُ فَمٍ
تَلَمّظَتْ بينَ فَتكِ الوَهمِ والعِلَلِ
أنِّى استدارتْ رأتْ كُفرًا أحاطَ بِها
يُمزّقُ النّاسَ بينَ الوَهنِ والوَجلِ
ظَمْأَى تَعيشُ هَجيرَ اللفحِ ما بَرِحتْ
وكيفَ يَهنَأُ منَ يُروَى منَ الوَشَلِ؟
الخَمرُ والوَأدُ والراياتُ أمثِلةٌ
منَ الضّياعِ وعُنفٌ في الطّباعِ جَلي
تناهَبَتْ شَملَها الثّاراتُ يَومَ طَغَى
الحِقُدُ الدّفِينُ ويا لَلحادثِ الجَلَلِ!
عصرٌ من المُنكراتِ السّودِ مُعتَكِرٌ
ما كانَ يَحلُمُ بالأخلاقِ والمُثُلِ
حتى بُعِثتَ نَبِيًّا يا ابنَ آمِنةٍ
في "فترةٍ" كنتَ فيها خاتَمَ الرّسُلِ
وجِئتَ تَفتحُ للدّنيا بَصائِرَها
وتُلبِسُ العقلَ ألوانًا منَ الحُلَلِ
ورُحتَ تَجمعُ شَملَ الرّوحِ منْ مِزَقٍ
ترُشُّ كُحلَ ضياءِ الوَحيِ في المُقَلِ
غداةَ وافاكَ جِبريلُ الأمينُ وقد
حازَ الفَخارَ بِلطفٍ وافِرٍ خَجِلِ
"إقرَأْ" فِداكَ المَلا العّلْوِيُّ يا وَهَجًا
إلى بَهائِكَ وهمُ الكَونِ لم يَصِلِ
"مُحمَّدٌ" يا رَسُولَ اللهِ يا سُبُلًا
من النّجاةِ براها اللهُ منْ أزَلِ
"مُحمَّدٌ" يا لُبابَ النّورِ يا هِبةً
من السّماءِ وقِدمًا عَلَّةُ العِلَلِ
أَصفاكَ رَبٌّكِ من أنوارهِ فَزهتْ
كلُّ السّماواتِ يا مَعشوقَها الأزلي
وسَبّحتْ باسمِكَ الآفاقُ فانبَلَجَتْ
فيها الشّموسُ بوهْجٍ غيرِ مُنفَصِلِ
فأنتَ مِشكاةُ صُبحِ الخلقِ منذُ بَرا
اللهُ الوجودَ وكانَ الصبحُ منكَ "علي"
قمْ وافتحِ الكونَ آفاقًا لخاتمةٍ
من الرّسالاتِ لولا أنتَ لم تَصِلِ!
واقرَأَ منَ "الذكرِ" آياتٍ تَفوحُ هُدًى
لقد تَأبَّتْ على الألفاظِ والجُمَلِ
وأخرِجِ الناسَ من طَخياءَ مُظلمةٍ
عادتْ تُمرِّغُ وجهَ العقلِ في الخَطَلِ
"والناسُ عادتْ إليهمْ جاهليَّتُهُمْ"
حتى كأنّكَ لم تَفعلْ ولم تَقُلِ"
حادوا عنِ المنهجِ الأسمَى إلى سُبُلٍ
منَ السَرابِ وفِكرٍ من هُداكَ خلي
تَقَمّصَ المنكرُ المعروفَ فاختلطتْ
كلُّ الجِهاتِ وضاعتْ أوجُهُ الحِيَلِ
ولم يعُدْ في انبلاجِ الحقِّ من أملٍ
إلّا برايةٍ وَضّاءٍ بِكفِّ ولي
"مُحمّدانِ" تَجلّى اللهُ بينَكُما
فَتحًا برايتِكَ الخَضرا وسَيفِ علي
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإمام الحسن المجتبى: معزّ المؤمنين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(خواطر طارئة): جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(بين مضامير الحياة وتضاريس الذات): جديد الكاتب الدكتور محمد عبدرب النّبي
عبّاس الحايك: دوافع الكتابة عند بعض الكتاب الناجحين
زكي السالم: إن كنت أديبًا مبدعًا فاحذر هذا الشّرَك
السّفسيف الـحساويّ، حلوى تراثيّة من قلب واحة الأحساء
الطّراز المنيف في أحوال القطيف
الشّيخ حسن التّاروتي في كربلاء: اللّراعبيّة بالأجرع
الإمام الحسن المجتبى: معزّ المؤمنين
الاسكتش، معرض حول البدايات الأولى للأعمال الفنّيّة
اختتام النّسخة السّابعة والعشرين من حملة التّبرّع بالدم (ومن أحياها)