
بدر شاكر السياب ..
ارم السماء بنظرة استهزاء
واجعل شرابك من دم الأشلاء
واسحق بظلك كل عرض ناصع
وأبح لنعلك أعظم الضعفاء
واملأ سراجك إن تقضّى زيته
مما تدر نواضب الأثداء
واخلع عليك كما تشاء ذبالة
هدب الرضيع وحلمة العذراء
واسدر بغيك يا يزيد فقد ثوى
عنك الحسين ممزق الأحشاء
والليل أظلم والقطيع كما ترى
يرنو إليك بأعين بلهاء
أحنى لسوطك شاحبات ظهوره
شأن الذليل ودب في استرخاء
مثلت غدرك فاقشعر لهوله
قلبي وثار وزلزلت أعضائي
واستقطرت عيني الدموع ورنقت
فيها بقايا دمعة خرساء
يطفو ويرسب في خيالي دونها
ظل أدق من الجناح النائي
حيران في قعر الجحيم معلق
ما بين ألسنة اللظى الحمراء
أبصرت ظلك يا يزيد يرجه
موج اللهيب وعاصف الأنواء
رأس تكلل بالخنا واعتاض عن
ذاك النضار بحية رقطاء
ويدان موثقتان بالسوط الذي
قد كان يعبث أمس بالأحياء
قم فاسمع اسمك وهو يغدو سبة
وانظر لمجدك وهو محض هباء
وانظر إلى الأجيال يأخذ مقبل
عن ذاهب ذكرى أبي الشهداء
كالمشعل الوهاج إلا أنها
نور الإله يجل عن إطفاء
عصفت بي الذكرى فألقت ظلها
في ناظري كواكب الصحراء
مبهورة الأضواء يغشي ومضها
أشباح ركب لج في الإسراء
أضفى عليه الليل سترًا حيك من
عرف الجنان ومن ظلال ( حراء )
أسرى ونام فليس إلا همسة
باسم الحسين وجهشة استبكاء
تلك ابنة الزهراء ولهى راعها
حلم ألم بها مع الظلماء
تنبي أخاها وهي تخفي وجهها
ذعرًا وتلوي الجيد من إعياء
عن ذلك السهل الملبد يرتمي
في الأفق مثل الغيمة السوداء
يكتظ بالأشباح ظمأى حشرجت
ثم اشرأبت في انتظار الماء
مفغورة الأفواه إلا جثة
من غير رأس لطخت بدماء
زحفت إلى ماء تراءى ثم لم
تبلغه وانكفأت على الحصباء
غير الحسين تصده عما انتوى
رؤيا فكفي يا ابنة الزهراء
من للضعاف إذا استغاثوا والتظت
عينا يزيد سوى فتى الهيجاء
بأبي عطاشى لاغبين ورضعًا
صفر الشفاه خمائص الأحشاء
أيد تمد إلى السماء وأعين
ترنو إلى الماء القريب النائي
عز الحسين وجل عن أن يشتري
جم الخطايا طائش الأهواء
آلى يموت ولا يوالي مارقًا
ري الغليل بخطة نكراء
فليصرعوه كما أرادوا إنما
ما ذنب أطفال وذنب نساء
عاجت بي الذكرى عليها ساعة
مر الزمان بها على استحياء
خفقت لتكشف عن رضيع ناحل
ذبلت مراشفه ذبول حباء
ظمآن بين يدي أبيه كأنه
فرخ القطاة يدف في النكباء
لاح الفرات له فأجهش باسطًا
يمناه نحو اللجة الزرقاء
واستشفع الأب حابسيه على الصدى
بالطفل يومي باليد البيضاء
رجي الرواء فكان سهمًا حز في
نحر الرضيع وضحكة استهزاء
فاهتز واختلج اختلاجة طائر
ظمآن رف ومات قرب الماء
قدم صدق
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (2)
محمود حيدر
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (3)
الشيخ مرتضى الباشا
مناجاة المريدين (3): يسارعون إليك
الشيخ محمد مصباح يزدي
معنى (كدح) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
قدم صدق
خلاصة تاريخ اليهود (3)
(ما تقوله القصّة) أمسية قصصيّة لـ (صوت المجاز)
ما حدّثته أعشاش اليمامات
اختتام النّسخة الثالثة من برنامج (أحدث فرقًا)
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (2)
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (3)
مناجاة المريدين (3): يسارعون إليك
خلاصة تاريخ اليهود (2)
القرآن والحياة في الكرات الأخرى