
عجبت مـمّن عمره قد ضيّعا
وهو يرى الذّاهب لن يسترجعا
والعمر أنفاس تناهى عدّها
وما تناهى الشّيء إلّا انقطعا
ما غرّه من هذه الدّنيا ولم
تبق إلى الغرور فيها موضعا
وإن أغرته بما قد ناله
منها فهل يأمن أن ينتزعا
كم من صحيح مسقماً عاد وكم
شمل امرءٍ بلا التئامٍ صدّعا
وكم غنى أعقبه فقرٌ وكم
من ملكٍ عن ملكه قد خلعا
هب بقي الملك فهل يبقى له
فالملك طارق الرّدى لن يدفعا
ألا يرى الملوك بعد عزّها
أمسى لها بطن الثّرى مستودعا
ومن يجدهم تحت أطباق الثّرى
يجدهم والرّعايا شرّعا
وقد كفى متعظاً صنيعها
بعترة الوحي الصّنيع الأضيعا
أغرت بهم عصابة ضلّت فكم
من سيّد أردت وأخلت مربعا
فأصبحت قفر العراص بعد أن
كانت لمن في العالمين مفزعا
هذا ابن موسى سرّ إيجاد الورى
وحجة الباري على من أبدعا
أخلا ربوع جدّه برغمه
فأصبحت تلك الربوع خشّعا
وهي بيوت أذن الله بما
أوحى إلى نبيّه أن ترفعا
لم أنس إذ طاف بقبر جدّه
مودّعاً والقلب قد تصدّعا
الله أيّ ساعةٍ قد أحرقت
من أحمد قلباً وأجرت أدمعا
الله أيّ ساعة أبكت دمًا
عين البتول والهداة أجمعا
الله أيّ ساعة قد زعزعت
طودًا لدين أحمد فانصدعا
يا ساعة عمّ الوجود شجوها
حيث الرّضا لقبر طه ودّعا
ما ودّع القبر الشّريف وانثنى
إلا انثنى من الجوى مودّعا
أيقن أن لا ملتقى بعد النّوى
هيهات غائب الرّدى أن يرجعا
يا راحلًا يطوي القفار مكرهًا
نأى عن الأهل فأخلى الأربعا
لقد أقامت آله مآتـمًا
بمسمع منه ومرأى جزعا
وشيعته للرّدى برغمها
إذ لم تطق دفع العدى فتدفعا
وعاد في طوسٍ غريبًا نازحًا
عن حرم الله وجدّه معا
قد حاول المأمون في إزعاجه
إطفاء نور منه قد تشعشعا
فلم يزل يرقب فيه فرصة
حتّى حشاه بالسّموم قطّعا
وأدرك الخائن بالغدر المنى
في سـمّه والمسلمين أفجعا
قرّت له العين بقتل من غدت
لرزئه عين الهدى لن تهجعا
ومذ دنت رحلته دعا بمن
كان لأسرار الهدى مستودعا
دعا وصيّه فوافى بالأسى
في ساعة داعي الرّدى فيها دعا
قد قطّعت منه السموم مهجةً
فعاد في فرش السّقام مضجعا
أفدي حبيبين غداة الملتقى
حال الرّدى بينهما فأفجعا
فيا فقيداً فقده أبكى شجى
عين الهدى والكائنات أجمعا
أسهرت للدّين الحنيف أعينًا
من الجوى وفيك كانت هجعا
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء