
نَشوَى لَياليكَ فابزُغْ أيّها القمرُ
فَطالما هامَ في أنوارِكَ السّحرُ
ومنْ فَضاءاتِ طُوسٍ يا مُشرِّفَها
لُحْ كَالبهاءِ فكلُّ الكونِ يَنتظِرُ
واطلعْ على النّاسِ يامولايَ بدرَ دجًى
فمن جَمالكَ تَزهو الأنجُمُ الزّهُرُ
يا أيُّها الثّامنُ النّوّارُ يا فَلَقًا
تنفّست ضَوءَهُ الآياتُ والسّورُ
ويا سُلالةَ أنوارٍ مُطهّرةٍ
(تَجري الصلاةُ عليهِمْ أينما ذُكِروا)
يا ابنَ النُبوّاتِ، ما أبهاهُ من نَسبٍ
إذ فيهِ كلُّ مَعاني المَجدِ تُختَصَرُ
وابنَ الكمالاتِ منْ أحسابِ سَيدةٍ
بيُمنِها كلُّ مَن والاكَ يَفتخِرُ
وهيَ البتولُ التي في يومِ مَولِدِها
(شعّتْ فَلا الشمسُ تَحكِيها ولا القمرُ)
يا غُصنَ دَوحةِ مُوسَى وهْي وارفةٌ
منَ الظّلالِ ومِنها يَعذُبُ الثَمَرُ
وأنتَ أنتَ عليٌّ في هُدًى ونَدًى
وفيكَ ما في الهداةِ الغُرِّ مُدَّخَرُ
عاشتْكَ أرواحُنا الوَلهَى بعيدَ مَدًى
تكادُ منْ شِدّةِ التّحنانِ تُحتضَرُ
كم شَفّنا الوَجدُ يا مَولايَ ذاتَ جَوًى
فعادَ دمعُ الحَنايا وهْو يَنهمِرُ
وكم تُناجيكَ في أسحارِها مُهجٌ
كأنّها في زُحامِ الشوقِ تُعتصَرُ
أبا الجواد فِِداكَ الكونُ، مُدَّ يدًا
إلى مَواليكَ، قُل للوقتِ يَنحسِرُ
واحمِل مُحبِّيكَ أرواحًا وأفئدةً
إلى خُراسانَ حَتّى يَنتهي السّفَرُ
قد كُنتَ عالمَ آلِ البيتِ يا عَلَمًا
قَرّت على كَفِّهِ الألواح ُ والزُبُرُ
وكنتَ في الناسِ قُرآنًا يَضوعُ هُدًى
تَهدي إلى الرّشدِ مَن ضَلُّوا ومَن عَثروا
وكم تَصاغرَ من ناواكَ مُعترفًا
وعادَ مِن شاهقٍ يَهوي ويَنحدرُ
ورُحتَ وَحدَكَ تَمحو كلَّ داجيةٍ
وفَوقَ كل عَجاج كنتَ تَنتصِرُ
وحينَ أفلجْتَ أربابَ النّهَى حُججًا
طافتْ عليكَ عيونُ الشّعرِ تَفتخِرُ
مولايَ جِئناكَ عُشّاقًا ورُبَّ هوًى
لم تَحتملْ وَصفَهُ الألفاظُ والصّورُ
شَوقًا نُباركُ مُوسَى وهَو بابُ ندًى
ومِن سَناهُ دَياجي الهَمِّ تَنحسِرُ
ولِلجوادِ تهانِينا تَفوحُ شَذًا
وكيفَ لا؟ وفِناهُ المَربعُ العَطِرُ
وقد رَكِبنا على اسمِ اللهِ في سُفُنٍ
(هيَ النجاةُ وفيها يَأمنُ البشرُ).
وأنتَ أنتَ رؤوفٌ يا ابنَ فاطمةٍ
وفي غدٍ يا حِمانا الفوزُ والظَفرُ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج