الآية (12) تتحدث عن عبادة الأصنام وأمثالها من الجمادات، وهي لا تضر ولا تنفع، ويؤيد هذا التفسير كلمة (ما لا يضرّه وما لا ينفعه) حيث أن كلمة (ما) في اللغة العربية تستعمل كثيرًا لغير العاقل. أما الآية (13) فهي تتحدث عن طاعة وعبادة الظالمين والطاغين، وزوج السوء، وولد السوء، وصديق السوء وأمثال ذلك، ولذلك قال (لمن ضرّه أقرب من نفعه)، ويؤيد هذا التفسير كلمة (من)، وهي تستعمل في اللغة العربية غالبًا للعقلاء.
فمعنى قصد السبيل هو السبيل القاصد أي المعتدل والمستقيم، وإضافة القصد إلى السبيل من باب إضافة الصفة إلى موصوفها، فالصفة هي القصد بمعنى القاصد والموصوف هو السبيل، والتقدير هو السبيل القاصد، فيكون مؤدَّى الفقرة من الآية الشريفة هو: واجب على الله تعالى بيانُ السبيلِ القاصد أي المعتدل والمستقيم.
أما خسران الدنيا فلأنّ الابتلاء قد وقع بهم فعلاً، ففقدوا الصحة في تلك الأيام، أو فقدوا حبيبًا، أو خسروا أموالهم أو غير ذلك. وأما خسران الآخرة فلأنهم لم يصبروا على ذلك الابتلاء، ففقدوا الثواب الأخروي والمكانة عند الله تعالى. ولذلك فهو الخسران المبين، حيث لم يسلم لهم شيء من الدنيا ولا من الآخرة.
وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ معناه وأعدُّوا لهم من رباط الخيل، فمحصَّل الفقرتين هو أعدُّوا لهم ما استطعتم من قوَّة، وأعدُّوا لهم من رباط الخيل، والإعداد لرباط الخيل وإنْ كان داخلاً في الإعداد للقوَّة إلا أنَّه تمَّ التنصيص عليه لكونه أبرز مظاهر القوَّة في ذلك الوقت.
عندما تكون القاعدة الفكرية هشّة وضعيفة، ومع ذلك يجادل الإنسان ويصّر على موقفه ورأيه، لا سيما في الأمور الخطيرة والأساسية كالمسائل المرتبطة بالله تعالى، هذا الأمر يمهد الأرضية إلى (نتيجة عملية ميدانية خطيرة جدًّا) وهو اتباع (كل شيطان مريد) والشياطين أنواع كثيرة (شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا).
وأمَّا وصف السماء في الآية بأنَّها ذات الرّجع فذلك لأنَّها تُغيثُ الناس بإذن الله تعالى بالمطر ثم ترجع فتُغيثُهم به مرَّة بعد أخرى، فهي ترجع عليهم بالغيث الذي هو أهم مصادر الرزق، فبماء المطر تكوَّنت الينابيع والأنهار والسواقي والسيول والواحات كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ﴾
من الضروري أن نعرف المقاييس الصحيح للحق والصواب، ومن ذلك (علي مع الحق، والحق مع علي، يدور معه حيثما دار)، (فإن سلك الناس كلهم واديًا) [ وسلك علي واديًا ] فاسلك وادي علي، وخل عن الناس ، يا عمّار، إن عليًّا لا يردك عن هدى، ولا يردك إلى ردى، يا عمّار، طاعة علي طاعتي، وطاعتي طاعة الله).
وقد يكون المراد من وصف السماء بذات الرجع هو ما نشاهده من غروب شمسها بعد شروقها، ومن شروقها بعد غروبها، ومن طلوع القمر والكواكب والنجوم بعد أفولها، وأفولها بعد طلوعها، فهي ترجع للناس بالشروق بعد الغروب وبالطلوع بعد الأفول، فالآية بذلك تُشير إلى تعاقب الليل والنهار وإلى جريان الأفلاك في مساراتها، وما يترتَّب على ذلك من أسباب الحياة على الأرض والمعاش فيها
المراد من الطارق في الآيتين هو النجم الثاقب الذي ذكرتْه الآية الثالثة، فالنجم الثاقب إمَّا أنْ يكون بدلاً عن كلمة الطارق الواردة في الآية الثانية أو هو خبرٌ لمبتدأ محذوف والتقدير هو النجم الثاقب، والجملة من المبتدأ والخبر كأنَّها سيقت للجواب عن الاستفهام الذي سيق للتفخيم في قوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ}.
{فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة : 65، 66] أي جعلنا هذه القضيّة وتحوّلهم إلى صور القردة: نكوصًا ورجوعًا وتضييقًا لهم من جانب اللّه العزيز المتعا ، حيث قطع توجّهه ورحمته ولطفه عنهم بسبب اعتدائهم في السبت ومخالفتهم أمر اللّه تعالى.
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم