إنّ منشأ وصفاء الذخائر العرفانيّة والمعنويّة الموجود عند طلائع أهل القرب الإلهيّ هو هداية الله وإرشاده لهم. وعندما يعتمد هؤلاء على الله ويتوكّلون عليه، يتعرّفون، وبوضوح، إلى الطريق الإلهي ويشاهدونه ولا يبقى في قلوبهم شيء من الإبهام والترديد. أمّا مصدر الإبهام والترديد فهو تدخّل الظنون الباطلة الوهميّة ووساوس الشياطين الخادعة.
يظهر من مقاطع (مناجاة المريدين) وجود نِعَم أخرى غير اللّذائذ الدنيويّة، وهي النِّعم الأخرويّة والمعنويّة وهي في مرتبة أعلى وأفضل من النِّعَم الدنيويّة. ولكن وبما أنّ الناس أسرى الطبيعة وعالم المادة وإدراكهم وأُنسهم يكون أقوى وأقرب للطبيعة واللّذائذ الدنيويّة، لذلك لا يمتلكون معرفة بالنِّعم الأخرويّة اللّامحدودة، وقد بَشَّرهم الله تعالى، ومن باب لطفه وعنايته، بتلك النِّعم.
وإن كان الإسلام قد حارب الاعتبار بالنسب، وجعل المؤمن كفوًا للمؤمنة، إلا أن هذا العامل ما زال مؤثرًا في بعض المجتمعات والعوائل. وفي مثل تلك المجتمعات على العاقل أن يحذر حتى لا يتورط فيما لا يحمد عقباه، فكم من عائلة قد استعملت القوة لتطليق الزوجين بحجة عدم الكفاءة في النسب بينهما!!
يقوم الاختيار الزواجي وفقًا لهذه النظرية على أساس درجة مرضية من [التجانس والتشابه] في السمات، كلما اشتركوا في الصفات كانوا أقرب إلى الاندماج، سواءً في العقيدة أو المستوى التعليمي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، أو الفكري والثقافي بما في ذلك النظرة إلى الحياة والعالم، وغيرها.
يتحسّر الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لأنه لا يمتلك الزاد الكافي لعبور طريق الآخرة الطويل. مع العلم أن عبادة الإمام عليه السلام كانت كثيرة وشاقة حتى أنه عندما قرأ الإمام السجاد عليه السلام صحيفةً تبيّن أحوال وعبادة الإمام علي عليه السلام، قال: (من يقوى على عبادة علي بن أبي طالب عليه السلام؟)
مفهوم كون الله تعالى غاية السير الاختياري والتكاملي للإنسان يلزم منه كون الله تعالى هدفاً ومقصداً للسير الاختياري والتكاملي للإنسان. إن الإنسان، في البداية، عندما يكون بعيداً عن الله تعالى تتقلّص المسافة بينه وبين الله بواسطة هذا المسير. وعندما يصل إلى نهاية المسير، يكون قد اقترب بالكامل من الله تعالى.
يستفاد من العبارات الأولى للمناجاة، أن المناجي الذي هو في صدد الوصول إلى الله والقرب منه، يبحث عن طريق يوصله إلى الله. لذلك، نراه يتوسّل الدعاء للوصول إلى هذا المقصد فيؤكد بالقول: إن الطريق ضيق، على من لم تكن دليله، بل سيكون ذاك المسير صعباً حيث لا يوصل إلى أيّ مكان، لأن الطريق يتضح بهداية الله تعالى.
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم