تثبت الأدلّة العقليّة والنقليّة أنّ الأنبياء والرّسل هم أشخاص معصومون عن الخطأ ولا يمكن أن يرتكبوا أي معصية في سلوكهم وفي تلقّيهم للوحي وفي تبليغهم للرسالة. وهم مؤيّدون بروح القدس الذي بفضله تنكشف لهم قبائح المعاصي وبشاعة الذّنوب إلى الحدّ الذي تكون في مذاقهم كالسمّ الزّعاف والجيفة النتنة. فهل رأيتم من يُقبل على تناول السمّ بإرادته أو أكل الجيفة برغبته؟
لقد قدم الغرب قصته وروايته للحياة متفردًا بقوة السلطة والاستعمار، ثم تقدم مسافات شاسعة مستغلًّا الفارق النوعي في التكنولوجيا، مستفيدًا من الآراء الدقيقة والجزئية، العملية والحياتية للعلوم الإنسانية والنفسية، فأضحت قصته هذه سحرًا فريدًا يخلب الألباب ويُعجز النفوس، مُشعرًا كل من حوله بالدونية، فارضًا عليه التبعية الحتمية!
الفصاحة تدلّ على المعرفة، والبلاغة تدلّ على الذّكاء، واللغة هي أداة التّعبير الحتميّة عنهما. ولغة القرآن هي اللغة الأعلى فصاحةً وبلاغةً. وهذا ما كان يحيّر العرب حين نزل القرآن، لأنّهم كانوا أمام تقنيّة تفوق قدراتهم في البلاغة والفصاحة. هذا، رغم أنّ لغتهم في ذلك الزّمان كانت الأقل تهشيمًا مقارنةً بما حصل فيما بعد.
في هذا النمط، يكون همّ المربّي الأساس تنمية جسد المربّي أو تجميله؛ فينصب الاهتمام التربويّ على الطعام والشراب واللباس والمظهر والأناقة... وهذا يعكس أولوية عند المربّي تنشأ من نظرته للحياة ورؤيته لماهية المتربّي. وأغلب أصحاب هذا النمط هم المادّيون الذين يحصرون الوجود والحياة في إطار عالم الحواس والمادّة؛ حتى لو لم يشعروا بذلك.
يكشف الواقع الافتراضي عن واقعٍ حقيقيّ لا يمكن تجاوزه بسهولة. ففي ظل الواقع الافتراضي يعيد الكثيرون النظر في هويتهم وثقافتهم بصورة أسرع من أيّ وقتٍ مضى. فشبكة الإنترنت زودت الناس في كل مناطق العالم بقدرة فائقة على التعبير عن أفكارهم وإظهار عناصر قوّتهم، بل تضخيمها بصورة مذهلة.
والآن إذا جئنا إلى الأمّة الإسلاميّة التي عانت منذ بداية تشكّلها من كلّ أشكال المحن والمصائب، فسوف نرى أنّ ما كان يحفظ الإيمان والانتماء هو هذا الاعتقاد بقرب الفرج، وبأنّ الله تعالى لا يمكن أن يترك عباده المخلصين. أمّا الذين تخلّوا عن هذا الاعتقاد في أيّام المحنة ولحظات الشدّة فقد أضاعوا إيمانهم وانتقلوا من هذا العالم خاسرين.
وهكذا تكون الحياة وامتحاناتها، فهي تدور حول الله. فإذا أردنا أن نقرّب الصّورة إلى الأذهان، فإنّ كلّ المواد التي يدرسها الطّالب ينبغي أن تصب في النّهاية في اختبار قدرته على القيام بتخصّصه كما ينبغي. وكذلك هي امتحانات الحياة المختلفة، فهي إعداد ومقدّمات لامتحان واختبار نهائيّ وأساسيّ وهو ما يمكن أن نعبّر عنه باختبار وجود الله.
قد يُقال للوهلة الأولى بأنّه لا يُفترض بهذين النهجين أن يتعارضا، لأنّ حفظ البقاء وتماسك الصفوف يسمح لازدهار القيم. بَيد أنّ التأمل في الواقع يشير إلى أنّه قد يفرض في كثير من الأحيان حصول التعارض والاختيار بينهما. فلماذا يحدث ذلك وما هي آثار ذلك على صعيد تقدّم المجتمع؟
إذا كان الكون عبارة عن السماوات والأرض، وكانت الأرض عبارة عن هذه الكرة الأرضية وما عليها، فإنّ رؤيتنا الكونية تتعلّق في جانبٍ مهمٍّ منها بالحياة الاجتماعية على هذه الأرض التي تُحدّد مصير الأرض، فيتحدّد تبعًا لذلك مصير السماوات، التي تكون بدورها أبواب الورود والانتقال إلى المصير الأبدي.
الذكاء الاجتماعي يعني إدراك الحاجات والظواهر والمتطلّبات الاجتماعية والقدرة على التفاعل معها بشكل صحيح. على سبيل المثال، للأسرة متطلبات، وأشهر هذه المتطلبات ما يرتبط بالانتماء والتماسك والتواصل والتآزر؛ وهو ما يتجلّى من خلال العلاقات المؤطرة كطاعة الأب وبرّ الأم والإحسان إلى الإخوة وإعانة الأسرة.
القرآن والحياة في الكرات الأخرى
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (كدح) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (1)
محمود حيدر
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (2)
الشيخ مرتضى الباشا
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
الشيخ محمد مصباح يزدي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
خلاصة تاريخ اليهود (2)
القرآن والحياة في الكرات الأخرى
معنى (كدح) في القرآن الكريم
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (1)
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (2)
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
زكي السالم: (مع شلليّة الدعوات؛ لا تبطنَّ چبدك، ولا تفقعنَّ مرارتك!)
أحمد آل سعيد: الأطفال ليسوا آلات في سبيل المثاليّة
خلاصة تاريخ اليهود (1)
طبيب يقدّم في الخويلديّة ورشة حول أسس التّصميم الرّقميّ