
غنيمة حبيب
الزمن كفيل بمداواة كل الجراح.
كلما احترت في شيء اتركه للزمن.
إذا أتعبك أحدهم اجعل الأيام تتكفل به.
عبارات تتردد كثيراً على مسامعنا، ليس في أيامنا هذه فحسب بل منذ القدم، وقالت العرب "الزمن دواء يداوي كل داء".
فهل يستطيع الزمن فعلًا أن يداوي الألم ويدمل الجراح ؟
وهل طريقة تلقي الناس للصدمات والمواقف واحدة؟
إن المتأمل في حال الناس إذا مروا بنكسات، سواء في العمل أو التجارة أو الأسرة أو التعرض لحادث أو فقدان شخص ما أو مرض وغيرها من الصدمات، فإنهم يختلفون في طريقة استجابتهم وتعاملهم معها، فمنهم من يصاب بالحزن العميق والاكتئاب والإحساس بالعجز واليأس والفشل في التخلص منها، والمضي قدمًا في متابعة حياته، فيستسلم للضغوط النفسية ويعتزل الناس.
ومنهم من يبقى ماقتًا للوضع ساخطًا عليه مبغضًا للحال، لكنه لا يريد أن يحرك ساكنًا، منتظرًا من السماء أن تأتي بالحل والعلاج لما هو فيه.
وكلاهما متقاعس ومستكين ومستسلم ولا يأخذ بالأسباب، ويعتقد أن الأمور سوف تأتيه مع مرور الأيام من دون القيام بأي جهد، وهو مرفوض من الناحية الشرعية والنفسية.
هذه الروح الاتكالية حالة يعاني منها بعض الأفراد، وهي بلا شك مدمرة لأي شخص ولأي مجتمع ما يسبب حالة من التقاعس وعدم الرضا وفقدان الأمل لحل أي مشكلة يواجهها شخصيًّا، فيرى الأمور بنظرة سوداوية.
وهناك من يصاب بالذهول وعدم التصديق وعدم تقبل الأمر ثم الإنكار ورفض ما حدث وعدم الاعتراف، ولكنه بعد أيام يتقبل الواقع ويحاول أن يتكيف ويواجه المشكلة فيبحث عن الحلول ويأخذ بالأسباب ويقوم بدوره المتوجب عليه ليجتاز هذه المحنة، قد يتوجه إلى أهل الاختصاص، أو يلجأ إلى شخص مر بنفس التجربة وعايشها للاستفادة منها، لعله يجد عنده الحل الأمثل، ولاشك أن تثقيف نفسه عن طريق القراءة في موضوع مشكلته يساعده على فهمها ومن ثم التعرف على السبب الحقيقي فيها وبالتالي حلها بكثرة المحاولات.
كل هذه الأمور تشكل أقوى جهاز لامتصاص الصدمات النفسية، وهي صورة التوكل الحقيقية أن يأخذ الإنسان بالأسباب الميسرة له وأن يقوم بما عليه من عمل وسعي وجد وكد ثم ينتظر النتائج مفوضًا أمره لله، فبالإيمان بالله والقضاء والقدر خيره وشره يجعلنا نصبر على المكاره ونتخطى الأزمات.
فالتوكل هو الروح الفاعلة والحيوية التي ترسم الحياة، والأسباب لمن أحسن استخدامها وأدركها.
فالإنسان دائم الصراع مع صعوبات الحياة المليئة بالضغوطات النفسية، فنحن في الأزمات إما متوكلون أو متواكلون فلنختر من نريد أن نكون.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج