الأمسية التي قدّم لها وأدارها الشّاعر حسن المباك، استُهلّت بكلمة ترحيبية، وتقديم موجز لمسيرة الضّيفين وتجربتيهما الشّعرية، قبل أن تنطلق بقراءات شعريّة على مدى جولتين لكلّ شاعر، قدّما خلالهما باقة من النّصوص المتنوّعة من حيث الموضوعات والأساليب، بما عكس ملامح التجربتين الإبداعيّتين وخصوصيّة الصوت الشّعري عند كلّ منهما.
وقد جرى في العمل انتقاء بعضٍ من السّيرة التّاريخيّة وتحويلها إلى مشاهد متلاحقة، كلّ مشهد له خاصيّة وجدانيّة ونفسيّة، تتكوّن من خلالها شخصيّة البطولة أمام الطّفل بالموقف لا بالوصف، وبالقيم والثّبات على الحقّ، لا بالسّيف وحده، وهو ما سطّره مسلم وفاء وإيمانًا واستعدادًا للتّضحية وبذل النّفس في سبيل إعلاء كلمة الحقّ.
الأمسية التي جاءت ضمن برنامج النّادي الذي يحمل العنوان: (لقاء القرّاء والمؤلّفين) قدّم له وأداره الأديب الأستاذ كاظم مأمون عبدالله، الذي سلّط الضّوء على أبرز محاور الرّواية، مستعرضًا عناصرها الفنّيّة والإنسانيّة، ومتيحًا المجال أمام الحاضرين لتقديم قراءاتهم النقدية وانطباعاتهم حولها.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النفسي محمد سليس عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ مقطعًا مصوّرًا بعنوان: (طريقة التأثير على الفرد أو المجتمع) أشار فيه إلى أهميّة النظر إلى القضايا بصورة شاملة بعيدًا عن الغرق في التفاصيل الجزئية، مشبّهًا ذلك بالتعامل مع اللوحة الفنية؛ فالاقتراب الشّديد منها قد يكشف بعض العيوب والأخطاء، بينما يمنح النّظر إليها كعمل متكامل رؤية أكثر جمالًا واتزانًا.
نشر مؤخرًا الشاعر زكي السالم عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة من برنامج (حديث الثلاثاء) تحت عنوان: (إن كنت أديبًا مبدعًا فاحذر هذا الشّرَك) حذّر فيها من إشكاليّة قد تواجه المبدعين الذين يجمعون بين موهبة الإبداع الأدبي وملكة تقديم الأمسيات وإدارتها
المعرض الذي انطلق في الرّابع عشر من شهر يوليو ويستمرّ لغاية الرّابع والعشرين منه، شارك فيه أربعون فنّاناً وفنانة قدموا مئة وثمانية وأربعين عملاً فنّياً دون إطارات، بهدف إبراز جماليّات الخطوط الأولى، بكونها ميلادًا حقيقيًّا للفكرة الفنّيّة قبل أن تتحول إلى عمل مكتمل.
أقيمت مؤخرًا في حسينية المصطفى ببلدة الدّالوة في الأحساء، الأمسية الشّعريّة الحسينيّة (هو الحسين) بنسختها السّادسة عشرة بمشاركة كلّ من الشّعراء: علي العبدالعظيم، عدنان النّجيدي، جاسم الصحيّح، سلطان البوسعيد، محمود المؤمن، والسيّد هاشم الشّخص.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين) جديد الشّيخ عبدالله أحمد اليوسف
(للصّوت أجنحة) ورشة تدريبيّة في جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة
أحمد آل سعيد: رسالة مهمّة للوالدين
احتفاء بالدّكتور المهندس عبدالله السيهاتي في لندن
(البيت الذي أريد) جديد المرشد الأسريّ الشّيخ صالح آل إبراهيم
عباس الحايك: الحكاية هي المنبع الأول لأشكال الكتابة
محمد سليس: فكّر بعد!
الأمسية الشّعريّة (مهوى القلوب) بنسختها الحادية عشرة
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين