لدى الكلام على حقَّانيَّة الموجود الأول – بما هو المبدأ الذي منه كانت وتبدَّت سائر الموجودات - ينبسطُ منفسحٌ مُفارقٌ لا تبقى فيه المكابدة الميتافيزيقيَّة على سيرتها الأولى. فلئن رأينا إلى هذا الموجود بوصفه مبدأً مؤسِّسًا لسلسلة الموجودات كلِّها، نكون رسمنا أفقًا للتعرُّف على مَشكلٍ أنطولوجيٍّ أفضى إلى اعتلالاتٍ تكوينيَّةٍ عميقةٍ ومديدة في عالم الميتافيزيقا.
كل صورة نراها وكل صوت نسمعه (المدخلات الحسية) يشفّر في الدماغ، وذلك من خلال تنشيط وحدات معالجة دقيقة تُسمّى الخلايا العصبية، التي تُشكل شبكة معالجة عصبية في الدماغ - أي أن كل ما نراه أو نسمعه يُترجم إلى نشاط دماغي يمكّننا من إدراكه حسيًّا
ووجدت نتائج الدراسة أن أدمغتنا لا تتفاعل فقط مع الوجوه الحقيقية (حين نتتبّع اتجاه نظرة شخص كان ينظر إلينا لكنه أشاح بنظره في اتجاه مختلف)، بل تتفاعل أيضًا مع الأنماط الوهمية، التي تشبه الوجوه، ويمكن أن توجهنا إلى أين ننظر وماذا نلاحظ. يمكن استخدام هذه الظاهرة لتصميم صور مرئية أكثر لفتًا للانتباه واستخدامها في حياتنا اليومية.
تنتمي البوليفينولات الرئيسية في الرمان إلى مجموعة تُسمى الإيلاجيتانينات، وهو نوع من البوليفينول يمكن أن يصل إلى القولون سليمًا تقريبًا، حيث يمكنه التفاعل مع ميكروبات الأمعاء. وعندما قمنا بقياس ثلاثي ميثيل أمين التي أنتجتها ميكروبات الأمعاء في التجربة الثانية، لاحظنا انخفاضًا كبيرًا في ثلاثي ميثيل أمين.
أثبتت دراسة جديدة أن الرضاعة الطبيعية لستة أشهر على الأقل تُقوي جهاز مناعة الطفل على مقاومة العدوى، وتحد من الإصابة بالالتهابات المزمنة. كما أن معرفة كيف تؤثر بعض العناصر المغذية في حليب الأم في الجهاز المناعي، يساعد على تطوير استراتيجيات من شأنها أن تساعد الباحثين في أن يحسِّنوا من الحالة الصحية لجميع الرضع
سطح الرئتين مغطىً بسائل يزيد من مرونتهما. ويصل هذا السائل إلى أعلى مستوى فاعليته عند أخذ أنفاس عميقة (التنهد) بشكلٍ دوري، من حين إلى آخر، كما اكتشف باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ باستخدام تقنيات قياس متطورة في المختبر.
لا شك في عدم إمكانية مقايسة مفهوم إرادة الإنسان بالإرادة الإلهيّة، لأنّ الإنسان يتصور الفعل في البداية (مثل شرب الماء)، ثم فوائده، ثم يعتقد بفوائده، ثم يشتاق ويرغب إلى القيام بذلك الفعل، فعندما يصل شوقه هذا مراحله النهائية يصدر أوامره إلى العضلات، فيتحرك الإنسان لإنجاز هذا العمل.
هذه الخلايا، الموجودة في بصيلات الشعر، وتحت تأثير عوامل سميّة أو مجهدة (داخلية أو خارجية)، قد تؤدي إلى إجهاد جيني سام يُلحق الضرر بالحمض النووي، ما يعرض سلامة الجينوم إلى الضرر، ولهذا لابد لها أن تواجه قرارًا حاسمًا، إما أن يبقى تصبغ الشعر الأصلي، أو يتغير إلى رمادي أو أبيض (في حالة شيب الشعر)، أو إلى الإصابة بورم خبيث (في حالة الورم الميلانيني).
القرآن والحياة في الكرات الأخرى
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (كدح) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (1)
محمود حيدر
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (2)
الشيخ مرتضى الباشا
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
الشيخ محمد مصباح يزدي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
خلاصة تاريخ اليهود (2)
القرآن والحياة في الكرات الأخرى
معنى (كدح) في القرآن الكريم
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (1)
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (2)
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
زكي السالم: (مع شلليّة الدعوات؛ لا تبطنَّ چبدك، ولا تفقعنَّ مرارتك!)
أحمد آل سعيد: الأطفال ليسوا آلات في سبيل المثاليّة
خلاصة تاريخ اليهود (1)
طبيب يقدّم في الخويلديّة ورشة حول أسس التّصميم الرّقميّ