كثيرًا ما يُصوَّر الحزن على أنه عاصفة من الكآبة، أو رحلة عبر الألم، أو مسار خطي عبر مراحل مختلفة من إنكار الفقد والانتهاء بالرضوخ والقبول. لكنّ دراسات علم الأعصاب الأخيرة تُقدّم فهمًا أعمق وأكثر تفصيلّا ودقة يغفل عنها معظم الناس، حيث يعتقد معظم الناس أن الحزن هو ألم وبكاء يمر بمراحل مختلفة حتى تقبّل الفقدان في النهاية.
أدمغتنا لا تُحبّذ ولا ترضى إلا بالإنجاز وبرؤية النهاية للأحداث أو المهام. فإذا كانت مهمة قد خُطط لها، أو عُمل عليها ولم تنجز بعد، فإن ذلك يُولّد نوعًا من التوتر النفسي أو الهوس. يبقى هذا التوتر حاضرًا في الذهن حتى تشعر بأنّ المهمة قد (أُنجزت أو اكتملت بالفعل). لأنّ ما يريده دماغك هو الشعور بالإنجاز ليس إلّا.
يستخدم الدماغ الكثير من القدرات العقلية المختلفة حال التفكير واتخاذ القرارات، ومنها الذاكرة، والانتباه، والاستدلال المنطقي، والتركيز. وتُعدّ هذه العمليات العقلية المتعددة مهمة، وقد يُعوَّض الدماغ النقص في بعضها لو حصل، بقدرة أخرى. على سبيل المثال، قد نولي مزيدًا من الانتباه لتعويض أي مشكلات نواجهها في استرجاع (استذكار) المعلومات، حتى لا نعتمد على الذاكرة كثيرًا.
الواقع كما مرَّ معنا أن المحايد من حيث كونه محايدًا هو كائن لا فِعَالَ له بين كائنات فاعلة. ولنا من اختبارات الحضارة الغربية الحديثة ما يفيد المقصد. فلو كانت التعاليم الكلية لعصري النهضة والتنوير مثل الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان خارج تحيُّزات الهوية القومية للشعوب الأوروبية، لكان عالمنا اليوم ينعم في أرجاء مدينة كونية فاضلة.
ثالثًا: يشكّل الكوجيتو الديكارتي، بالأساس، انعطافة إبستمولوجية نحو الأنا، مما يستلزم انعطافة أنطولوجية تليها انعطافة إبستيمولوجية منطقية أنطولوجية للعودة إلى ذاتها، بهذا يساعد ويحرّض على نسيان خاصية الوحدة المرتبطة بالشخصية والعقل الفردي.
ومهما يكن من أمر المحايدة، سواء كانت حقيقة واقعية أم مجرد وهم، فهي كثيرًا ما تجري على نحو التبسيط في حقول المداولة. ولأجل تقريب الفهم، تسعى هذه الأملية إلى متاخمة مفهوم المحايدة في أصل صدوره، وإمكان تحقُّقِهِ في الواقع. لذلك سنتعامل معه كفَرَضية من أجل أن نتبين مدى صحته أو بطلانه في الاجتماع البشري.
والآن، قد يُساعد تغيير جذري في تصميم ذاكرة (الفلاش) هذه التقنية على تجاوز تلك القيود. ويبحث بعض أكبر مصنّعي ذاكرة (الفلاش) في العالم في مواد تُسمى المواد الفيروكهربائية، والتي يمكن تصغيرها أكثر من نظيراتها المصنوعة من السيليكون، وقد تؤدي إلى قفزة هائلة أخرى في كثافة البيانات.
تمكث الأيديولوجيا بمحاذاة هذا الفهم، لأنها أكثر المفاهيم التي تنتجها الفلسفة، جمعًا بين البساطة والتركيب. فمن ناحية كونها مفهومًا بسيطًا، ليس للأيديولوجيا مصداق مادي بعينه. فالمفهوم البسيط ينطوي على استعدادات كثيرة لتوليد مصاديق شتى. وأما من ناحية كونه تركيبًا فلأنه يحمل من الصفات والمعاني ما يجعله حاويًا لوقائع وظواهر تبدو حال ظهورها متباينة ومتفاوتة ومتناقضة بصورة مذهلة.
لغة الأيديولوجي حين يتكلَّم، زئبقية فلا تُضبط بيسر، ولا يقدر أحدٌ وقفها على لون واحد. فإنها مزيج من ألوان وحروف وكلمات تترجم أحوال المتحيِّز، وتعكس طبائعه ورغباته. وهي من التكثيف واللّبس حتى لا تكاد ترى إلا في تلك المنطقة الرمادية التي يبقى ظهور كل لون فيها رهنًا بحضورٍ موازٍ للون آخر
لكن لماذا يبقى الشعور بالذنب ملازماً لنا لفترة طويلة بعد انتهاء المشكلة؟ استمرار الشعور بالذنب غالباً ما يكون بسبب طريقة عمل الدماغ، وليس لأننا ضعفاء أو لأن ذلك نابع من رغبتنا أو اختيارنا. بإمكان علم الأعصاب أن يساعدنا في تفسير العمليات الدماغية التي تُبقي الشعور بالذنب (عالقاً) في أذهاننا.
ويكمن تفسير النتائج الجديدة في شيء ربما تكون قد مررت به بنفسك: عندما تركض أو تقود الدراجة بسرعة، قد تفقد فجأة قوة في ساقيك، وتشعر بالثقل والضعف. إذ يتسبب تراكم حمض اللاكتيك في غمر عضلاتك بمخلفات الفضلات. وينتج الجسم حمض اللاكتيك عندما يعمل بجهد أكبر ويحتاج إلى طاقة أكثر مما تستطيع الرئتان تزويده بالأكسجين
إذا كانت خصيصة المفهوم، كما في الشائع، تكمن في ما يستدعي ظنيَّة الدلالة عليه، الأمر الذي يوجب الاختلاف والتباين وتكثُّر الرؤى في شأنه، فإن الخصيصة المستترة للأيديولوجيا هي أنها تختصبُ في المنطقة الجامعة بين الظن واليقين. ذاك أنها فكرةٌ وحدثٌ معًا. فإذا كانت الفكرة مبعثًا للظن، فالحدث بما هو وجودٌ عياني، وحضورٌ واقعي، باعثٌ على اليقين. فكيف إذا كان الحدثُ والفكرة متحَدين في مضمار واحد.
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم