من النادر أن تجد شخصاً حينما يناقش فكرةً يتماهى مع خصمه، حتّى تظنّ أنّ هذا الشخص مقتنعٌ بها، بل يختلق لها الأدلّة والوجوه والاعتبارات، ثمّ يقوم بعد ذلك بالنَّقْد. وهذه هي قمّة الإنصاف والموضوعيّة. فعلى الباحث أن يتماهى مع الأفكار، حتّى لو كانت من أكثرها بُعْداً عن فكره
الشيخ عبدالهادي الفضلي ..
منهجيا وتبويباً تشتمل المقدمات العلمية للعلوم على النقط التالية :
1 ـ تعريف العلم .
2 ـ بيان موضوعه الذي يبحث فيه .
3 ـ الفائدة المتوخاة من دراسته وتعلمه .
4 ـ الحكم الشرعي لتعلمه وتعليمه .
5 ـ بيان علاقاته بالعلوم الأخرى .
دخل هذا المصطلح الإبستيمولوجيا (Epistemology) حديثا إلى ميادين البحث الفكرية العربية. إلا أنه كثيرًا ما أسيء استخدامه مثل سواه من المصطلحات الأخرى التي أنتجتها الحداثة في الغرب. ومع ذلك فإن الفكر الغربي نفسه، وقع هو أيضًا في سوء هذا المصطلح، عندما تم تداوله في الحقول المختلفة للعلوم الإنسانية.
إحدى القضايا المطروحة قضية نشأة الكون وكيفية حدوثه، وقد اكتشف العلماء الكثير من الحقائق العلمية حول تلك النشأة، وقدّروا عمراً تقريبياً له، وكذلك أجريت أبحاث كثيرة حول البداية البشرية على الأرض، إضافة إلى الأبحاث المتعلقة بنظام الكون ودقته واتقانه، وقد أبهرت تلك الاكتشافات العلماء الملحدين والمؤمنين على حد سواء.
المستوى السطحيّ في التفكير النقديّ ـ ولا نقصد بكلمة (السطحيّ) التقليل من شأنه، بقدر ما نريد توصيفه فقط ـ هو النظر الشكلانيّ للقضيّة. وإذا أردتُ أن أعطي مثالاً قريباً منّا يمكن الحديث عن بعض المناقشات الجامعيّة للبحوث، فمع احترامي لكلّ المناقشين في بحوث تخرُّج الماجستير والدكتوراه، نجد بعضهم أحياناً يقدِّمون اعتراضات سطحيّة وشكليّة هي جزءٌ من وظيفتهم،
كان بعض المتدينين يتعرضون للحديث عن العلمانية. كان الهدف الأساسي لدى هؤلاء المتدينين الحفاظ على قداسة الدين، ومن جهة أخرى كانوا يقولون بنوع من التعارض بين الدين المسيحي وبعض القيم المقبولة في المجتمع الغربي. ويفرض التعارض عند وجود أمرين يلتقيان في نقطة واحدة، فلو فرضنا خطين متوازيين لا يلتقيان في نقطة، فلا يكونان متعارضين.
مع تفسخ وانحطاط معظم تجارب تيارات الإسلام السياسي في العالم العربي، ظهرت موجة من الإلحاد بدأت تسيطر على العقول كرد فعل على هذا الانحطاط الذي تمثل في تجربة “الإخوان المسلمين” في تونس ومصر أو تجارب التيارات الفاشية المتمثلة بـ “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) و “جبهة النصرة” (فتح الشام) وأخواتها في سوريا والعراق. وتدل شبكات التواصل الاجتماعي على ازدياد عدد الملحدين،
سنفتح في هذا المقال نافذةً صغيرة، نستلهم من خلالها من منهج الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه نَمَطاً في التفكير، وأسلوباً في قراءة الأمور. وسأحاول أن أعالج قضيّة تتعلّق بالتفكير. وسأفترض أنّ التفكير يتنوَّع إلى مجموعة أنواع، دون أن يكون هذا التنويع ناشئاً من قسمةٍ منطقيّة. وسأقرأ فكر السيد الصدر من خلال هذه الأقسام.
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
ضلالات الكوجيتو (2)
محمود حيدر
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
العصيان والطاعة
الشيخ علي رضا بناهيان
معنى (كفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
ضلالات الكوجيتو (2)
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (20)
البساطة واجتناب التكلّف
شهادة في سبيل الله
(التخطيط الشخصيّ) ورشة عمل للسّعيد في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
تحقيق للشّيخ محمد عمير لكتاب المرج عالسبزواري (تهذيب الأصول من الزيادة والفضول)
ضلالات الكوجيتو (1)
جراحون يبقون رجلاً على قيد الحياة لمدة 48 ساعة بدون رئتين!!