وفي موجة التهتّك وتمييع الحجاب التي نعيشها يحسن بنا – نحن معاشر النساء – أن نتوقف على مراد الإمام منّا الذي ألبسه لغة الدعاء فتمنى على الله أن يتفضل على نسائه المواليات بالحياء والعفة، وهما قيمتان فطريتان يتجليان في المرأة بنحو خاص، وكمالها في هذا التجلي. ولا يخفى على أي عاقل أن من مظاهر الحياء والعفة الستر والحجاب.
أنّك أوّل من آمن بالله، وليس المراد أنّه أوّل الأمّة إيمانًا به تعالى، بل المراد أنّه أوّل موجود في عالم الكون والخلقة، وليس في عالم الزمان والتدريج، بل في عالم الدهر والسّرمد وذلك العالم الذي خلق الله فيه نوره المقدّس، فكان أوّل شعاع يُؤمن به تعالى، بحيث إنّ جميع المؤمنين ينضوون تحت لوائه عليه السلام.
ينبغي أن نتّخذ من الإمام عليّ عليه السلام مثالاً وإماماً لنا، أي من الإنسان الكامل، الإنسان الذي تربّت فيه جميع القِيم الإنسانيّة، ونَمَت نموّاً متّسعاً ومتجانساً، لأجل تلك الروح العباديّة الجاذبة نحو الله، والمحلِّقة في عليائه، المنطلقة نحوه، والتي كانت تضطرم فيه اضطراماً
ولعله كلما ازدادت ظرفية الإنسان وسعته الوجودية، كان نصيبه زوجاً أقلّ مرافقة وموافقة وأكثر اختلافا!! أو لم يكن الإمام الحسن -عليه السلام- والإمام الجواد -عليه السلام- يستحقان المرأة المؤمنة الصالحة؟!... وإنّ سعي المرء للحصول على زوجة صالحة لا يذهب جزافاً أبداً، كما أنّ دعاءه ودعاء أمه وأبيه بحقّه أيضاً مؤثرٌ حتماً، غير أنّ التقدير والمصلحة (الإلهيّين) مع هذا لها مكانتها وأهميتها الخاصة...
ومعنى (أوزعني أن أشكر نعمتك) أي أَلْهِمْني وأَولِعْني بالشكر والذكر، وذلك بكفّي وإبعادي عن كل الأمور التي تبعدني وتشغلني عنك، حتى يصدق قوله (أنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ (فِي) اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَأعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ أعْمالي وَأوْرادي (وَإرادَتي) كُلُّها وِرْدًا واحِدًا وَحالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَدًا).
إذا أردنا أن نحصل على تربية إسلامية راقية، فعلينا أن نختار الزوج المناسب لذلك، والزوجة المناسبة لذلك. ومعنى ذلك: أنّ الاستعداد لتربية الأبناء يبدأ من اختيار الزوجين. فالأب أو الأم إذا كانا بعيدين عن أهل البيت (عليهم السلام) فمن الطبيعي أن لا يساهما بفعالية أو إيجابية في هذا السياق.
تثبت الأدلّة العقليّة والنقليّة أنّ الأنبياء والرّسل هم أشخاص معصومون عن الخطأ ولا يمكن أن يرتكبوا أي معصية في سلوكهم وفي تلقّيهم للوحي وفي تبليغهم للرسالة. وهم مؤيّدون بروح القدس الذي بفضله تنكشف لهم قبائح المعاصي وبشاعة الذّنوب إلى الحدّ الذي تكون في مذاقهم كالسمّ الزّعاف والجيفة النتنة. فهل رأيتم من يُقبل على تناول السمّ بإرادته أو أكل الجيفة برغبته؟
لقد قدم الغرب قصته وروايته للحياة متفردًا بقوة السلطة والاستعمار، ثم تقدم مسافات شاسعة مستغلًّا الفارق النوعي في التكنولوجيا، مستفيدًا من الآراء الدقيقة والجزئية، العملية والحياتية للعلوم الإنسانية والنفسية، فأضحت قصته هذه سحرًا فريدًا يخلب الألباب ويُعجز النفوس، مُشعرًا كل من حوله بالدونية، فارضًا عليه التبعية الحتمية!
معنى (خفى) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
مناجاة المريدين (1): يرجون سُبُل الوصول إليك
الشيخ محمد مصباح يزدي
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (1)
الشيخ مرتضى الباشا
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (4)
محمود حيدر
كيف تُرفع الحجب؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
خلاصة تاريخ اليهود (1)
طبيب يقدّم في الخويلديّة ورشة حول أسس التّصميم الرّقميّ
معنى (خفى) في القرآن الكريم
التجارة حسب الرؤية القرآنية
مناجاة المريدين (1): يرجون سُبُل الوصول إليك
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (1)
مواد جديدة تعزّز أداء رقائق ذاكرة الحاسوب
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (4)
الأسرة والحاجة المعنويّة
كيف تُرفع الحجب؟