وقد يعيش العاملون في سبيل الله في ذروة محنة من هذه المحن القاسية التي مرت على الأنبياء، والمرسلين، وعباد الله الصالحين، وجرت بعد ذلك سنّة ثابتة لله، فيكاد الشيطان أن يمس إيمانهم بالنصر، ويزلزل من ثباتهم وثقتهم بالله وهم لا يعلمون أن النصر قريب وشيك منهم، وقد يكون في اللحظات الأخيرة من مخاضه العظيم.
إنّ منشأ كلّ آفة نبتلي بها من الخارج هو غفلة بواطننا، وإذا كان لبواطننا حصنٌ للاعتقاد والالتفات لما أصابنا شيء، لأنّه متى غفل زيدٌ أصابه سهم، ورد في الأخبار عن الإمام الصادق (ع): (مَا مِنْ طَيْرٍ يُصَادُ فِي بَرٍّ وَلاَ بَحْرٍ، وَلاَ يُصَادُ شَيْءٌ مِنَ اَلْوَحْشِ إِلاَّ بِتَضْيِيعِهِ اَلتَّسْبِيحَ)، وقال (ع) أيضاً: (إِنَّ اَلصَّاعِقَةَ لاَ تُصِيبُ ذَاكِراً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
فهي مشيئة إلهية قاطعة، ويا لها من مشيئة مباركة! المنّة على المستضعفين من الرجال والنساء والأولاد، وتحويل القوة والسلطان إلى هؤلاء المستضعفين من أيدي الجبابرة والطغاة، والتمكين لهم في الأرض، ثم الشماتة بالطغاة والجبابرة الذين كانوا يتحكمون من قَبْل في دماء المسلمين وأعراضهم، ويستكبرون في الأرض.
ويحظى الشهداء بمنزلة عظيمة في ثقافتنا الإسلامية، لما يتحلى به المرابطون على طريق الشهادة من صفات جميلة، فهم لما يتحلون به من الصدق يعيشون الصفاء الفكري والروحي، فلا يحجبهم عن الحق والحقيقة حجاب من هوى النفس وأتباع الشيطان أو الحرص على الدنيا ومغانمها، ولديهم كامل الحرص على الطاعة وأداء التكليف وإنجاز ما يكلفون به من المسؤوليات على أحسن وجه وأكمله
للشهادة قيمة عظيمة في وجدان كل مسلم صادق في دينه ووطنيته، حتى أن أولياء الله الصالحين من الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) يسألون الله في صلواتهم وفي ساعات خلواتهم مع الله تبارك وتعالى أن يجعلهم في صفوف الشهداء الأبرار، وكل مؤمن صادق في إيمانه ووطنيته يسأل الله تبارك وتعالى أن تُكتب له الشهادة في سبيل الله عز وجل
لم يكن اعتقاد أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه لا بد حتمًا من اقتلاع رأس الفتنة من مكانها وبأيّ نحو من الأنحاء، وذلك لأنه قد تكون إرادة الله أن يبقى في مكانه، وفي هذه الحالة فإنّ هذا التّفكير هو تدخّل في شأن الله، لقد كان اعتقاد أمير المؤمنين عليه السّلام هو أنّه يجب علينا أن نقوم بالتّكليف ولو هزمنا.
الإنسان في بعض الأحيان والأمور يحتاج إلى تريث حتى يتبيّن له الحق من الباطل، والصواب من الخطأ. فإذا اتضح له ذلك واجتمعت الشروط، فعليه أن يبادر إلى ذلك ويسارع (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)، (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ).
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
نظّف قلبك من الغموم
الشيخ علي رضا بناهيان
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
ثمرات الذّكر