أدركتُ أهمية دراسة هؤلاء الآباء الجُدد بمرور الزمن، لأنهم يمثلون مجموعة مثالية لفهم كيف تؤثر التغييرات الكبيرة في الحياة في السعادة ومعنى الحياة، والتي من شأنها أن تُتيح فرصةً لاستكشاف مدى ارتباط التربية بحياةٍ هادفة ولها معنى، وما يجري في الدماغ بعد هذه التغييرات الكبيرة في حياة هؤلاء الأباء التربوية.
في إحدى التجارب حين طلب الباحثون من الشمبانزي الشائع (الاسم العلمي: Pan troglodytes) التعرف على الصندوق الذي يحوي قطعة حلوى لذيذة مخبأة في أحد صندوقين، قيّم الشمبانزي أدلة مختلفة متوفرة لديه. ووجد الباحثون أنه غيَّر خياراته حين ظهرت له أدلة جديدة تخالف الأدلة السابقة، وتشير إلى وجود قطعة الحلوى في الصندوق الآخر.
وقد نجح العلاج، حيث منع المزيد من تدهور الذاكرة الاجتماعية وساعد الفئران على الاحتفاظ بذاكرتها لبعضها البعض، ما يشير إلى أن الحفاظ على الشبكات المحيطة بالعصبونات قد يكون استراتيجيّة علاجية ممكنة للوقاية من فقدان الذاكرة أو إبطاء فقدانها في الأمراض العصبية التنكسية، مثل الزهايمر.
تحليل الباحثين لبيانات هذه المقاطع كشف عن 28 بُعدًا مفيدًا، وهو بمثابة "خريطة" للأفعال البشرية في مساحتنا العقلية، مثل التفاعل الاجتماعي أو الحرف اليدوية أو وجود عدة أشخاص في مشهد ما - والتي غطت الطرق الأساسية التي ندرك بها الأفعال البشرية ونصنفها في الذهن.
دراسة من جامعة بورتسموث وجدت أن القدرة على تحمّل الألم، أي القدرة على مواصلة العمل رغم الألم، تعدّ عاملًا أساسًا في تحديد مستويات النشاط البدني للذين يعانون من ألمٍ مزمن. بمعنى آخر، لدى الناس الأكثر قدرة على تحمل الألم ميل إلى زيادة نشاطهم البدني.
كل صورة نراها وكل صوت نسمعه (المدخلات الحسية) يشفّر في الدماغ، وذلك من خلال تنشيط وحدات معالجة دقيقة تُسمّى الخلايا العصبية، التي تُشكل شبكة معالجة عصبية في الدماغ - أي أن كل ما نراه أو نسمعه يُترجم إلى نشاط دماغي يمكّننا من إدراكه حسيًّا
ووجدت نتائج الدراسة أن أدمغتنا لا تتفاعل فقط مع الوجوه الحقيقية (حين نتتبّع اتجاه نظرة شخص كان ينظر إلينا لكنه أشاح بنظره في اتجاه مختلف)، بل تتفاعل أيضًا مع الأنماط الوهمية، التي تشبه الوجوه، ويمكن أن توجهنا إلى أين ننظر وماذا نلاحظ. يمكن استخدام هذه الظاهرة لتصميم صور مرئية أكثر لفتًا للانتباه واستخدامها في حياتنا اليومية.
أثبتت دراسة جديدة أن الرضاعة الطبيعية لستة أشهر على الأقل تُقوي جهاز مناعة الطفل على مقاومة العدوى، وتحد من الإصابة بالالتهابات المزمنة. كما أن معرفة كيف تؤثر بعض العناصر المغذية في حليب الأم في الجهاز المناعي، يساعد على تطوير استراتيجيات من شأنها أن تساعد الباحثين في أن يحسِّنوا من الحالة الصحية لجميع الرضع
سطح الرئتين مغطىً بسائل يزيد من مرونتهما. ويصل هذا السائل إلى أعلى مستوى فاعليته عند أخذ أنفاس عميقة (التنهد) بشكلٍ دوري، من حين إلى آخر، كما اكتشف باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ باستخدام تقنيات قياس متطورة في المختبر.
معنى (خفى) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
مناجاة المريدين (1): يرجون سُبُل الوصول إليك
الشيخ محمد مصباح يزدي
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (1)
الشيخ مرتضى الباشا
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (4)
محمود حيدر
كيف تُرفع الحجب؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
خلاصة تاريخ اليهود (1)
طبيب يقدّم في الخويلديّة ورشة حول أسس التّصميم الرّقميّ
معنى (خفى) في القرآن الكريم
التجارة حسب الرؤية القرآنية
مناجاة المريدين (1): يرجون سُبُل الوصول إليك
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (1)
مواد جديدة تعزّز أداء رقائق ذاكرة الحاسوب
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (4)
الأسرة والحاجة المعنويّة
كيف تُرفع الحجب؟