متابعات

اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين

اختُتتمت مؤخرًا حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السّادسة والعشرين، بعد ثلاثة أيّام، سجّل فيها المتبرّعون حضورًا كبيرًا على مساحة البذل والعطاء الإنسانيّ، رافدين بنوك الدّم في المنطقة بما تحتاج إليه، وراسمين صورة بهيّة من صور التّكافل الاجتماعيّ.

 

الحملة التي جرت بالتّعاون بين جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة «سعادة» ونادي الخليج بسيهات، ومستشفى القطيف المركزيّ، احتضنها مقرّ نادي الخليج بسيهات، حيث وصلت حصيلة المتبرّعين الذين استوفوا الشّروط الصحيّة، إلى مئتين وأربعة وستّين متبرّعًا.

 

وتقدّم للتّبرّع في اليوم الأوّل اثنان وتسعون متقدّمًا، قُبل منهم سبعة وسبعون بعد اجتيازهم الفحوصات الطّبّيّة اللّازمة، فيما تقدّم في اليوم الثّاني مئة وسبعة متبرّعين، قُبل منهم خمسة وتسعون، فيما استُبعد الباقون لعدم استيفاء الاشتراطات الصحيّة المطلوبة، ليسجّل اليوم الثّالث والأخير، تقدّم مئة وعشرة متبرّعين، بينهم ستّة وتسعون رجلاً، وأربع عشرة امرأة، وقد جرى قبول اثنين وتسعين منهم، واستبعاد ثمانية عشر لأسباب عديدة، كنقص مستوى الهيموجلوبين، وتناول بعض الأدوية،  حفاظًا على سلامة المتبرّعين والمستفيدين.

 

وقد جرت الحملة بسلاسة تامّة وتعاون بين المنظّمين والمتطوّعين والكوادر الطبّيّة والصّحيّة، ما أدّى إلى إنجاحها بانسيابيّة تامّة، سجّلت واقع النّاس في المجتمع وتفاعلهم مع المبادرات الإنسانيّة، الأمر الذي يؤكّد على مدى الوعي الثّقافيّ الكبير الذي يظهر دائمًا كسمة بارزة لدى الأهالي.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد