
مقا - لبن: أصل صحيح يتفرّع منه كلمات، وهو اللبن المشروب، يقال لبنته ألبنه: إذا سقيته اللبن، وفلان لابن، أي عنده لبن ، كما يقال تامر. والملبن: الكثير اللبن. وناقة لبنة: غزيرة. وإذا نزل لبنها في ضرعها فهي ملبن، وإن كانت ذات لبن فهي لبون غزيرة كانت أو بكيئة. ورجل ملبون: إذا سفه عن كثرة شرب اللبن. وممّا شذّ عن هذا الباب اللبن: وجع العنق من الوسادة، يقال رجل لبن إذا كان به ذلك الوجع. ومنه اللبنة من الطين.
مصبا - اللبن من الآدميّ والحيوانات، جمعه ألبان، واللبان كالرضاع، يقال هو أخوه بلبان أمّه، قال ابن السكّيت: ولا يقال بلبن أمّه، فإنّ اللبن هو الّذي يشرب. وابن اللبون: ولد الناقة يدخل في السنة الثالثة، والأنثى بنت لبون، سمّيت بذلك لأنّ أمّه ولدت غيره فصار لها لبن، وجمع الذكور كالإناث بنات اللبون، (أي يقال بنات اللبون في جمع المذكّر والمؤنث). وإذا نزل اللبن في ضرع الناقة فهي ملبن، ولهذا يقال في ولدها أيضا ابن ملبن. واللبان: الصدر. واللبان: الكندر. واللبانة: الحاجة. واللبن: ما يبنى من الطين.
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو السيّال الأبيض الخارج من ضرع الحيوان لتغذي الطفل. وهذه اللغة مأخوذة من العبريّة والآراميّة، كما أن مفهومي الكندر وما يبنى من الطين (خشت) أيضًا مأخوذان منهما.
{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى} [محمد : 15] الماء مادّة الحياة وبه تشكّل كلّ ذي حياة من نبات وحيوان. واللبن مادّة صافية للتغذّي الأصيل. وبعده إذا تقوّى الإنسان يحتاج إلى تلذّذ، وهو يتحصّل بالخمر. ثمّ يلزم تقوية الذوق والحرارة بالعسل. وبعده التنفّل بالثمرات والفواكه - ولهم فيها من كلّ الثمرات ومغفرة.
هذا في عالم المادّة، وأمّا في الروحانيّة: فيناسب الماء التوجّهات الربّانيّة والارتباطات الإلهيّة الجارية المستمرّة إانّ الماء مظهر الحياة. واللبن تحصّل المعارف والعلوم الحقّة الشهودية. والخمر الجذبات والحالات واللذّات الروحانيّة. والعسل الخلوص والحبّ والتحرّك الباطنيّ.
وهذه المراحل إنّما تتحصّل بعد تحقّق التقوى للنفس وحفظه عن الأعمال الحيوانيّة والتمايلات الشهويّة.
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} [النحل : 66] أي قبل أن يتحوّل الفرث إلى الدم. والفرث اختلال يحصل في الغذاء قبل أن يتغيّر بالكليّة وقبل الهضم الكامل.
فيشار في الآية الأولى: إلى أنّه بعد كونه لبنًا لا يتغيّر. وفي الآية الثانية: إلى أنّه يتكوّن من الغذاء قبل أن يصير دمًا.
__________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
محمود حيدر
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
نظّف قلبك من الغموم
الشيخ علي رضا بناهيان
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
ثمرات الذّكر
نظّف قلبك من الغموم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (21)
(التّنمّر بين الأطفال) محاضرة لآل سعيد في مركز رفاه للإرشاد الأسريّ
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء