
السيد محمد تقي مدرسي
(يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة / 153).
لقد تجمّعت في كتاب الله المجيد كل ركائز التربية ووسائلها وبواعثها، ولعل من أبرزها وأعلى درجاتها هو الصوم، إذ هو كفٌّ للنفس عن الأمور التي يحل التعامل معها في غير حالة الصيام. فإنها تربّي الإنسان وتدرّبه وتنمّيه على قوة الإرادة والعزم، وتجعله قادراً على اجتناب ما أحلّه الله له في الحالات العادية.
ثم إن الله سبحانه وتعالى قد أمر في كتابه بالصيام على نمطين، النمط العام هو الصيام في شهر رمضان المبارك، وكتبه علينا كما كتب على الذين من قبلنا من الأمم الأخرى. والنمط الثاني هو الذي يخص بعض الأولياء، فهو بالإضافة إلى ترك الطعام والشراب، كذلك يجب ترك الكلام فيه، كما هو معروف في قصة النبي زكريا عليه السلام، حيث أمره الله تعالى بالخروج على قومه من المحراب وألّا يكلمهم، كعلامة على ولادة ابنه يحيى. وكذلك في قصة مريم عليها السلام التي نذرت للرحمن صوماً فلم تكلّم الناس، وأمرتهم بتوجيه خطابهم إلى طفلها الرضيع عيسى عليه السلام لإثبات نبوته وهو في المهد..
والصوم - أيضاً - قد أمر به أولًا في الحالات العادية في كل عام شهراً واحداً، وأمر به مرة أخرى حينما يحتاج الإنسان إليه، حيث قال ربنا تبارك وتعالى: (يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَبْرِ وَالصَّلَاةِ) وقد فسّرت كلمة (الصبر) من هذه الآية المباركة على أنها الصيام، نظراً لأن الإنسان حينما يكون صائماً يكون أصبر عن الطعام والشراب والشهوة الجنسية وعمّا أمر الله بتركه.
أما كيف تكون الاستعانة بالصوم؟
أولًا: أن الصائم يصبر عن هذه الشهوات الجسدية العاجلة، فتنمو إرادته وتتضاعف عزيمته قوةً.
ثانياً: إن الإنسان بصيامه يتقرب إلى الله تعالى، ومن أولى بنصره الإنسان من الله؟
ثالثاً: إن الصائم يقترب من المعنويات، وكلما أراد الإنسان عُروجاً إلى عالم المعنويات، كان أقدر على الهيمنة على الماديات. فمن يصاب بمصيبة، أو تلحق به خسارة اقتصادية، أو لم يجد للزواج سبلًا، فعليه الاستعانة بالصيام، بدلًا من الانهيار أمام المشاكل؛ فإنه إذا صام ازداد معنوية وعزماً واقتراباً إلى مصدر القوة والربح والعناية والتوفيق، وهو الله جل وعز.
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم