
تحدث سماحة الشيخ عبد الكريم الحبيل خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع بمسجد العباس ببلدة الربيعية في القطيف عن أهمية "الإنفاق في سبيل الله" وآثاره الدنيوية والأخروية على الإنسان، داعيا إلى الإستثمار الصحيح للأموال عبر التكافل الإجتماعي وبناء المؤسسات معتبرا أنه وجه من وجوه الإنفاق في سبيل الله تعالى.
أكد الشيخ الحبيل أمام حشد من المؤمنين على أن "الله سبحانه وتعالى يضاعف المال المنفق في سبيله إذا كان لوجهه تعالى"، مستشهدا بالحديث القدسي عن رسول الله (ص) أنه قال "إن الله سبحانه وتعالى يقول اللهم اعطي كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا، الله سبحانه وتعالى يخلف على المنفق ويضاعف له إلى سبعمائة ضعف"، لافتا إلى أن "المسألة تحتاج فقط إلى يقين".
وأضاف "يقول علي (ع) فمن آتاه الله مالا فليصل به القرابة، وليحسن منه الضيافة، وليفك به الأسير والعاني، وليعطي منه الفقير والغارم، وليصبر نفسه على الحقوق والنّوائب، إبتغاء الثّواب، فإنّ فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا، ودرك فضائل الاخرة، إن شاء الله".
ورأى الشيخ الحبيل أن استثمار المال عبر التكافل الإجتماعي هو أحد أبرز صور الإنفاق في سبيل الله تعالى "يجب أن لا يتوقف العطاء والبذل أبدا، لابد أن يكون يوميا ومتواصلا، عندما تستثمر المال استثمارا صحيحا يعيش الناس ببركة هذا المال الذي أعطاك الله إياه، عندما تبني مصانع أو تنشأ مؤسسة وتقوم بتوظيف مجموعة فيها فيحصلون على أجورهم ويعيشون ببركة أموالك".
وتابع مستشهدا بقوله تعالى "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" 32 - سورة الزخرف، مضيفا "وكلنا مسخرين لبعضنا البعض لو استثمرنا هذا المال في العطاء، كل واحد منّا في هذه الدنيا مسخر للآخر، وهذا وجه من وجوه الإستخلاف في هذه الحياة الدنيا، هذه صورة من صور إنفاق المال".
وحذر سماحته من العاقبة السيئة للذي يمتنع عن الإنفاق في سبيل الله مستشهدا بقوله تعالى "وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ، 34 - سورة التوبة، يكنز ويجمعهم في البنوك، وحسابه يوم القيامة حساب عسير، كما أمرك بالعطاء والبذل في سبيل الله أمرك أيضا باستثمار ذلك المال وإعمار الأرض بذلك المال وأن تحقق الإستخلاف الذي جعلك الله خليفة من أجله في الأرض".
وحث الشيخ الحبيل على إنفاق المال في سبيل الله قائلا "هذا المال انفقه في سبيل الله وابتغي فيه الدار الآخرة، ولا تنسى نصيبك من الدنيا إذا أنعم الله عليك بنعمة أحب أن يرى أثرها عليك، وأحسن كما أحسن الله إليك كن من المحسنين، ولا تبغي الفساد في الأرض. هذه صور من صور الإنفاق، هناك صور إمتاز بها أئمة أهل البيت (ع) وهي صفة عظيمة كانوا ينفقون بلا حدود، بل كانوا يخرجون كل أموالهم في سبيل الله".
واعتبر سماحته أنه "ينبغي بنا أن نتحلّى بصفات نبينا (ص) وأئمتنا (ع) وكرمهم وأخلاقهم وإنفاقهم للمال، وهذا هو مفهوم الإتباع لرسول الله وأهل بيته (ع)، وحري بنا في هذه الأيام أن نلتفت إلى أخواننا الذين هم الآن بحاجة ماسة للوقفة الجادة والدعم والبذل والسخاء".
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم