
أكد سماحة الشيخ الحبيل في خطبة الجمعة 26 أكتوبر على مشروعية زيارة الإمام الحسين يوم الأربعين، واعتبر أن زيارة الأربعين هو إظهار لعظمة الإمام الحسين عليه السلام وتعظيم للقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها.
وذكر أن مناسبة يوم الأربعين هو حدث عظيم تحتشد فيه الملايين في كربلاء تعظيما لعاشوراء والإمام الحسين وقيمه وتفانيا في ولاء الإمام الحسين وأهل البيت عليهم وتلك المبادئ التي ضحى من أجلها الإمام الحسين عليه السلام حيث يتوجه الملايين من كل أصقاع الدنيا مشاة، والمشي إلى الإمام الحسين من المستحبات الأكيدة.
وقال سماحته: "زيارة الإمام الحسين عليه السلام مستحبة في كل يوم، لكن هناك أيام جاءت مؤكدة على زيارة الإمام الحسين فيها كزيارته في يوم عرفة وفي ليلة القدر، وليلتي النصف من شعبان ورجب وغيرها من الأيام ومن ذلك ما جاء في زيارة الإمام الحسين يوم الأربعين".
وأشار الشيخ الحبيل إلى ان هناك من يحاول أن يقلل من شأن زيارة الإمام الحسين يوم الأربعين، بالقول أنه لا توجد روايات في يوم الأربعين، لافتا أن المشي إلى زيارة الإمام الحسين استفاضت بها الروايات عن الأئمة المعصومين، وأن هناك أكثر من عشرين رواية في استحباب المشي إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام.
وقال الشيخ الحبيل:"ذلك الحدث العظيم هو إظهار لعظمة الإمام الحسين عليه السلام وإظهار مصابه وما جرى عليه، وتعظيم قيم ومبادئ الإمام الحسين، تمسك بالعترة الطاهرة وتفاني في محبتهم، فإن من يمشي ويذهب ويجتمع في ذلك المكان هو دليل حبه وولاءه لأهل البيت عليهم السلام"، وأضاف: "المشي"يوم الأربعين" شعيرة من شعائر الله جاءت به الروايات مستفيضة بذلك وهو تعظيم لشعائر الله والإمام الحسين عليه السلام".
واعتبر أن زيارة الأربعين هي إظهار التفاني والارتباط بأهل البيت عليهم السلام وهو نصرة للإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف والتعبئة لنصرة الإمام المهدي عجل الله فرجه، وأن تلك الجماهير الزاحفة إلى كربلاء على استعداد تام لتلبية نداء صاحب العصر والزمان حينما يخرج بنداء "يا لثارات الحسين"، وأنه لا شك أن تلك الجماهير الزاحفة تلبي ذلك النداء وتهيئ نفسها لنصرته، وأضاف: "قلوب المسلمين والمستضعفين والمحرومين في كل أصقاع الدنيا قلوبهم تهتف بانتظار الإمام وعيونهم مشرئبه ليوم الظهور".
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
كيف نجعل موتنا سعادة؟
السيد عباس نور الدين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (3)
محمود حيدر
معنى قوله تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
الشيخ محمد صنقور
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الدافع الذاتي وتأثيره في السلوك
عدنان الحاجي
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
حين ينبض القلب مسكا
العسيّف يوقّع في القطيف كتابه الجديد (أنت طاقة)
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين سباع والسّماعيل
كيف نجعل موتنا سعادة؟
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (3)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (23)
معنى قوله تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
لا تبذل المجهود!
الدافع الذاتي وتأثيره في السلوك