إذا استطعت السير على هذا المسار الثاني وأن تبقى في نفس اللحظة من (الزمن العادي)، فقد تجد أن الأمور قد تختلف قليلًا - ربما نسخة مختلفة من نفس اليوم. السير على طول هذا المسار الثاني العامودي قد يُمكّنك من استكشاف نتائج مختلفة لذلك اليوم دون الرجوع زمانيًّا إلى الوراء أو التقدم زمانيًّا إلى الأمام.
هناك دراسات أخرى تتبعت نمو وتطور أدمغة أطفال، لكن هذه هي الدراسة الطولية (من حيث المدة الزمنية) الوحيدة في العالم التي تتبعت تطور ونمو الدماغ من مرحلة الرضاعة إلى مرحلة ما قبل رياض الأطفال باستخدام مقاييس شاملة لنتائج القراء، وفقًا لغاب وتوريسكي.
كان مستوى الانخراط الذهني لدى المجموعة التي استخدمت الذكاء الاصطناعي (مجموعة ChatGPT) أقلّ بكثير من المجموعتين الآخرتين (المجموعة التي استخدمت محرك البحث وتلك التي اعتمدت على عقولها). كما وجدت مجموعة ChatGPT صعوبة في تذكر الاقتباسات من المقالات التي كتبتها، وكان إحساس هذه المجموعة بالارتباط النفسي (الاحساس بالملكية) بما كتبوه منخفضًا.
الفرق بين عمر الدماغ المتوقع وعمره الزمني الفعلي (الذي يمتد من تاريخ الولادة إلى التاريخ الحاضر والمعروف بالعمر الكرنولوجي)، والذي يُعرف بـ (فجوة عمر الدماغ)، قد يؤثر في العلاقة بين عوامل احتمال الإصابة بالتدهور الإدراكي، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، والأداء الإدراكي للشخص المعروف أيضًا باسم مهارات (القدرة على) التفكير والذاكرة
المفهومان يتأسسان على أن الإنسانية وجود (ينشأ) وليس وجودًا قد (نشأ) بالفعل وجفَّ القلم عن إنشائه مزيدًا. جدير بالذكر أن صَدر المُتألِّهين- فيلسوف إسلامي صاحب مدرسة الحكمة المتعالية- كان قد نظَّر لهذه النظرية قبل مئات السنين؛ حيث عبَّر عن الكون برمته بما فيه من الكائنات بأنه يتمركز في نطاق (الصيرورة) وليس في نطاق (الكينونة)؛ أي أنه لا يزال (يصير)، لا أنه قد صار.
وجدت دراسة أن الأطفال الذين وجدوا صعوبة في التحكم بانفعالاتهم (مشاعرهم) العارمة في سن السابعة، كانوا أكثر احتمالًا لظهور أعراض اضطرابات صحة عقلية عليهم، مثل القلق والاكتئاب واليأس (فقدان الأمل) والحزن، في سن الحادية عشرة والرابعة عشرة والسابعة عشرة (مرحلة المراهقة).
دراسة تستكشف كيف ينظر الناس إلى مقاومتهم للضغوط الاجتماعية، وجدت أن معظم الناس يعتقدون أن احتمال مخالفتهم للأوامر غير الأخلاقية أو غير القانونية الصادرة أكثر من احتمال أن يخالفها أي شخص عادي آخر. بيد أن الدراسة وجدت أيضًا أن الناس عادة ما يقلّلون من شأن تأثير الضغط الاجتماعي على سلوكياتهم الشخصية.
لكن هذا يُعيدنا إلى فكرة أن المادة الكيميائية لا تُحدث أي أثر بمفردها. لذا، اتضح أن المشكلة تكمن في أن فأر البراري لديه مُستقبلات للأوكسيتوسين فيما يُعرف بدائرة المكافأة في الدماغ، بينما لا تمتلك فئران البراري أي مُستقبلات. لذا، لابد من وجود المادتين الكيميائيتين ومُستقبلاتهما حتى يكون هناك تأثير.
أما بالنسبة للمشكلة الثانية وهي إذا كان لـ (ب) سبب فلماذا يكون (أ) هو السبب وليس (ج) أو (هـ)… الخ. فإن الاتجاه الأول والذي يؤكد قدرة الاستقراء على الوصول إلى اليقين، لم يتمكن ومن خلال الطرق العديدة التي وضعها للتأكد من السببية القائمة بين الحادثتين أ و ب على سبيل المثال إلا من التقليل من احتمال الصدفة النسبية ولكنها لا تفسر إمكانية القضاء عليه نهائياً.
اتجاه الترجيح: وهو الذي يرى في الاستقراء سبباً في ترجيح القضية الاستقرائية ولا يبلغ فيه التصديق بالقضية الاستقرائية درجة الجزم بها بل يوجد على الدوام هامش من التشكيك بصدقها. صحيح أن هذا الهامش قد يصغر تبعاً لتوسع الاستقراء وشموله لعدد أكبر من الحوادث المستقرءة إذ يرفع هذا التجمع العددي للشواهد من سقف الاحتمال
يعتمد كل ذلك على المنطقة من الدماغية التي نتحدث عنها. على سبيل المثال، تُعدّ الغلوتامات مهمة جدًّا للتعلم، ولتعلم مهارات جديدة، ولتعلم معلومات جديدة. لو كنت، على سبيل المثال، تتعلم كيف تقود دراجة هوائية وبدأت بالتدرب على قيادتها، فإن ما ستفعله هو تنشيط شبكة معينة من الخلايا العصبية التي تتحكم في تلك الحركات المحددة، وماذا تراه أمامك، وكيف تستجيب وتتصرف بحسب ذلك.
وهو ذلك العقل الذي لا يسعى لإتعاب نفسه في القضايا الكبرى، ولا يحاول اختراق المسلّمات التي يستدعي اختراقها سلسلة من النتائج المضنية فكريّاً لإقامة بدائل معرفيّة عنها، ويبتعد عن التفكير في اللامفكّر فيه وفي المحرّمات الفكريّة التي يستدعي التفكير فيها متاعب ومصاعب، ويحاول أن يعتمد على غيره لا على نفسه، مثل الكشف القلبي أو النصّ التاريخي.
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم