قد تتحوّل حال التذكّر عند الإنسان إلى حالة غير اختيارية، فلا يتمكّن الإنسان من نسيان ما يريد أن ينساه فيتذكّره من تلقاء نفسه. بمعنى: عندما يمتلك الإنسان تعلّقاً قوياً ببعض معلوماته، أو عندما يشعر بألم وانزعاج شديدين بسبب التعلّق بها، فإنّ هذه المحبّة والكراهية الشديدتين تؤدّيان إلى بقاء ذاك الشيء في الذهن فلا يُنْسى.
الفصاحة تدلّ على المعرفة، والبلاغة تدلّ على الذّكاء، واللغة هي أداة التّعبير الحتميّة عنهما. ولغة القرآن هي اللغة الأعلى فصاحةً وبلاغةً. وهذا ما كان يحيّر العرب حين نزل القرآن، لأنّهم كانوا أمام تقنيّة تفوق قدراتهم في البلاغة والفصاحة. هذا، رغم أنّ لغتهم في ذلك الزّمان كانت الأقل تهشيمًا مقارنةً بما حصل فيما بعد.
ما أشير إليه وهو أنّ وجود الاستعداد عند البشر، وحتّى المعصومين، محدود، وأنّ وجودهم هو النقص والفقر الذاتيّ. وبالتالي، فإنّ ما يقومون به وما يتحدّثون به والمفاهيم التي يتصوّرونها، جميعها محدودة تتناسب مع استعدادهم الوجوديّ المحدود. إذاً، الذي يتأتّى من استعدادنا الوجوديّ المحدود لا يمكن أن يكون مناسباً للذات الإلهيّة اللامتناهية ولا يليق بها
يشتمل ذكر الله تعالى على الذكر اللفظيّ، والذكر القلبيّ. وكلاهما، يؤدّي إلى المزيد من معرفة الله تعالى. وإذا أردنا إحياء ذكر الله في قلوبنا حقيقة، والالتفات إلى معناه الواقعيّ، يجب علينا زيادة معرفتنا بالله تعالى، ويجب علينا الحؤول دون ما يلوّث أذهاننا وألسنتنا، والابتعاد عن الكثير من الرذائل الأخلاقيّة، وبالأخصّ اللسانيّة، لنتمكّن من القرب إلى الله.
من عوامل صحّة الإنسان أن تكون له ساعة حظّ يخلو فيها بنفسه، ويمارس خلالها الترفيه السليم والرياضة. وقد عُنيت روايات أهل البيت عليهم السلام بهذا النوع من اللهو عنايةً خاصّة، وذكرت له أمثلة عديدة. وأحد آثار نعمة الترفيه السليم والحلال، تعزيز قدرة الإنسان على أداء القضايا الدينيّة والحياتيّة.
في هذا النمط، يكون همّ المربّي الأساس تنمية جسد المربّي أو تجميله؛ فينصب الاهتمام التربويّ على الطعام والشراب واللباس والمظهر والأناقة... وهذا يعكس أولوية عند المربّي تنشأ من نظرته للحياة ورؤيته لماهية المتربّي. وأغلب أصحاب هذا النمط هم المادّيون الذين يحصرون الوجود والحياة في إطار عالم الحواس والمادّة؛ حتى لو لم يشعروا بذلك.
أحيانًا أقول: يجب أن أرغّبه بالصّلاة، وأحيانًا أخرى أقول: التّرغيب غير مجدٍ، عليّ أن أجبره عليها، فإن لم يمتثل عاقبته، وأحيانًا ثالثة أقول: لعلّ الأفضل أن أخيفه من عواقب ترك الصّلاة، لكن بعض أصدقائي يقولون: بل عليك أن تتركه وشأنه.. دعه يبلغ هذا المستوى من النّضج بنفسه، ومتى ما رغب هو في الصّلاة يصلّي.
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم