أخرجني يا إلهي من ظلمات المعاصي والعمى، إلى نور الطاعة والهُدى، نبّهني في هذا اليوم إلى بركات أسحاره. أيُّ عمىً أشدُّ من أن لا يُبصرَ نورَ سَحَر (ليلة القدر) فيغطّ في حندس نوم عميق؟! {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}...
لقد تجمّعت في كتاب الله المجيد كل ركائز التربية ووسائلها وبواعثها، ولعل من أبرزها وأعلى درجاتها هو الصوم، إذ هو كفٌّ للنفس عن الأمور التي يحل التعامل معها في غير حالة الصيام. فإنها تربّي الإنسان وتدرّبه وتنمّيه على قوة الإرادة والعزم، وتجعله قادراً على اجتناب ما أحلّه الله له في الحالات العادية.
فالإنسان الذي يفشل في كبح شهواته النفسية وغرائزه الحيوانية، ويذهب وراء الملذات الحسية والمكاسب الدنيوية، هو لم يتعلّم الدرس الحقيقي من الصيام، وهو التعلّق بالله ذي الجلال والإكرام والآخرة والقيم والعلم والمعرفة، والزهد في الدنيا وزخارفها وزينتها، والهجرة من عالم المادة والجسد إلى عالم الروح والملكوت الأعلى
يا إلهي، طالما وافَقَتْ سيرتي سيرة "الأشْرارِ"، وإنْ كان ظاهري ظاهر (الأبْرارِ)، فهل إلى مغادرة هذا النفاق من سبيل؟ يا قديم الإحسان، مَنَنْتَ عليَّ فعرفتني أنّ العبرة بالسّرائر (البواطن)، فهلْ تتمّ نعمتك عليَّ فتأخذ بيدي ليُطابق باطني باطنَ (الأبْرارِ)، فأجانب زمرة (الأشْرارِ)؟!
أودّ أن أشير إلى أننا نتعامل مع كلمة الدّم بتجييش عاطفي، وقلّما نعمل على أن نتفهّم المدلول المقصود لمثل هذه الكلمات. الدم، هو تعبير أشبه ما يكون بالتعبير الرمزي، له مدلول قد لا تحمله نفس الكلمة، بل طبيعة وطريقة وظيفة الدم، وكيفية تعاملنا نحن بمسارنا البشري مع مثل هذه الكلمة.
الحقيقة الأولى: أن الصائم بثورته على الهوى والشهوات والنفس الأمارة بالسوء وعلى جاذبية الأرض وزينتها وزخارفها وعلى الشيطان وعالم المادة والقيم الهابطة الدنيئة، لصالح العقل والقلب والوحي والتطلع لعالم الروح والقدس والطهارة ولصالح الحرية الإنسانية الحقيقة والقيم السامية والرفيعة في الحياة، فإنه يتشبه بالملائكة ويفضل عليهم
وعزتك وجلالك ما أردتُ بمعصيتي مخالفتك، ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا بربوبيتك جاحد، وإنما غلبتني شقوتي.. فلا تؤاخذني بعثراتي فإني عبدك الضعيف، وأقلني من الهفوات، وأعني على نفسي فلا أكون للبلاء غرضاً، فأسقط أمام سَورة الغريزة وصَوْلة النّفس الأمارة بالسوء، وسَطوة الشيطان.
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم